الجمعة، أغسطس ٣١، ٢٠٠٧

امتحان مادة الفلسفه

السؤال الأول " اجباري " خمسة درجات
علل لما يأتي
س استمرار خالد كساب في الكتابه حتي الان 

الأربعاء، أغسطس ٢٢، ٢٠٠٧

الأربعاء، أغسطس ١٥، ٢٠٠٧

عقبال عندكوا جميعا

مدونون يحاربون المدمنون ويفضحون تجار الكيف ويطالبوك بأن تشاركهم حملتهم والاسراع بالابلاغ عن اي تاجر مخدرات قال يعني تجار المخدرات دول لابسين طاقية الاخفاء أو مخاويين جن ، وقال ايه كمان هتبلغ لرجال مكافحة المخدرات اللي لو مافيش مخدرات في البلد هيروحوا يشتغلوا في مراجيح سيدك محمد الغلبان بتاع مازورة ودشطوط ، عموما انا مش ضد التوعيه والعياذ بالله وربنا يوفق الجميع ولا انا من الناس اللي بتكسر في المجدايف ولا بردوا من اللي لا منهم ولا كفاية شرهم ، وعلشان اثبات حسن النوايا _ اللي بيقولوا بتسند الزير _ خد عندك أكبر بقعة علي وجه الأرض فيها تجارة مخدرات وعلي عينك يا تاجر " قلته " بأسيوط دي بقا هتبقا ضربة الموسم وللتسهيل مش هتحتاج تراقب ولا تعمل أكمنه ولا أي حاجه كل اللي عليك تعمله تقف جنب اي واحد معاه هاتف محمول في المنطقه وايده بتدور في الارقام علي رقم " الدرجز ديليفيري " ماهو عقبال عندكوا جميعا الدرجز بقت بالدليفيري

الخميس، أغسطس ٠٩، ٢٠٠٧

الدنيا ظبطانه

تداخل التوقيت مع كتابة هذا الشيء مع ما كتبه احمد عن احد اقطاب الغناء الشعبي والذي صعد بسرعة الصاروخ محمود الليثي وانا يسعدني ويشرفني أن اكون بلديات أحد أهم رائدي حركة تبني الأصوات الغنائيه الواعده وهو " شريفون " وكذلك نجم الأغنيه الشبابيه " أحمد بليه " ورغم تعارضي مع العزيز أحمد فيما يتوقعه من قفزة مفاجئه للمطرب " ابراهيم عبد الرازق " بأغنيته القنبله فعلا " الدنيا خربانه " الذي يعلن في نهاية الأغنيه انه بيحيي الجميع وأنه ابراهيم عبد الرازق وكأنه عرف أن أحمد يتوقع له مستقبلا باهرا هذا الصيف الساخن وهو من جانبه يعلن عن نفسه وبقوه او بمعني أدق بعودته ، ربما اكون صريحا معكم ومع نفسي في سبب هذا التحيز لمحمود الليثي ضد ابراهيم عبد الرازق ربما لأنه تغاضي عن ذكر موطن " شريفون " ضمن سلسلة الدول الخربانه مما دفع " سيد حلمي " أن يعلنها بقوة في مواجهة قد ترفع من أسهم بيع شرائطه في خط شمال الصعيد بأغنيته " الدنيا ظبطانه " وإذا كان العزيز أحمد لا يتحيز للماضي والرموز فقد غفل أن هناك إحدي
القنابل الموقوته ألا وهي " عنابي " والتي تغني " عن نابي " عموما سوف تخبرنا الأيام القادمه بصحة أو عدم تكهنات الجميع لكن الليثي والذي أتحيز له ولا يخجلني الاعلان بها يقولها صراحه " دا مهما كان النحاس لامع دا بردوا اسمه نحاس دا مستحيل الدهب هيجي في يوم زيه " وازاي اخبي يا عمنا دي العين مرايا
وكما أمتعنا أحمد بالدنيا خربانه فسيداتي سادتي إليكم محمود الليثي ورائعته لاموني ليه وهيه دي كل الحكايه

الجمعة، أغسطس ٠٣، ٢٠٠٧

Eve Just Signed In

منذ أن نزح أدم لبلاد النفط بحثا عن زيت ينير به مصباح بيته والطريق امامه ، وحواء المسكينة تعاني الوحدة والملل ، ظلت لأحقاب تتفحص وجوه أفندية الجامعة ذوي الشعور المسبسبه والقمصان النظيفه ، هامت لسنين عديده علي وجهها تتحسس أجزاء جسدها المعطوبه والموقوفة عن العمل ، حتي تسني لها في اخر عشرين عام أن تحصل علي بريد أحدهم الالكتروني وراحت تنفث عن مللها ووحدتها وشكواها من الهجران
والمصباح يتحول لمصباحين وثلاثة وعدة مصابيح وادم لا يكف عن سكب الزيت بالمصابيح وحواء لا تتوقف عن انارة المصابيح خوفا من الظلام والملل والوحدة و .....................المعاناة

الأربعاء، يوليو ٢٥، ٢٠٠٧

أم محمد أبو جمعه

صبية متأنقة في ريعان شبابها احتفلت بعيد ميلادها الستين الشهر المنقضي ، تبتسم لك عندما تنظر إليها ، تمنحك قليلا من الفول السوداني او لب عباد الشمس الذي لم يزل نيئا لم تحرق قلبه النار بعد ، تغمز لك وتعقف حاجبها ان اشتّمت فيك رائحة السعادة ، تربت علي كتفك في اللحظة المناسبه ، تهرع لتلتقط من بين يديك بقايا ملابسك وتلقي بشنطة سفرك في الشارع
" يخيبكم ربنا كل اللي يلاقي حجر في سكته يرجع يجري تقولش شاف تعبان " هي تحبني وتدللني مذ كنت اختبأ محتميا بظهرها من لهلبة عصا سيدنا الشيخ أحمد أبو براهيم ، أعطتني البارحة بلحتين وأجلستني وسألتني " سعيد ؟ " لست راضيا عن حالي ولكنني لست حزينا أيضا فوخذتني وابتسمت وأخبرتني عن المتعة القصوي والرضا التام وقالت لي السر في ابتسامتها وسعادتها ورضاها
كن طفلا تمسك وتشبث بالاشياء وسرعان ما تمل منها وتتركها ، اكره من ضايقوك وانسي الالم وانساهم ايضا ، تذكر كل شيء وانسي كل شيء انسي كل شيء كل شيء

الاثنين، يوليو ٢٣، ٢٠٠٧

مين اللي ما يحبش فاطنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه؟

الخميس الماضي كان عقد قران وزفاف قطي الرمادي الممتلأ الذي يخدعك لأول وهله لتظن أنه ابن حسب ونسب وليس لقيطا انتشلته يدي الرحيمه من مصرف المحيط وكان مرميا مهملا يعوي _ نعم كان يعوي _ ملطخا بمخلفات المصرف والعار معا " أضف ذل اليتم لو النص سينمائي سوف يردد حواره الفنان العالمي عمر الشريف " ظل لسنوات يجوب الاسطح والمطابخ وبواقي _ بواقي وليس بقايا _ الجيف ، سكن معي وزار كل أرجاء الأرض ، تريض لأحقاب بدرب التبانه ، المهم .... كتب كتابه ودخل علي بنت الحلال الخميس الماضي
اطلقت الاف الأعيره الناريه اعلانا للبهجه ، كشخ " لبس " الرجال والنساء أعز ما ملكوا من ملابس وأحذيه ، اعتلا رقاب الجميع العريس محاطا بالزغاريد والدعاء بالسداد ، تبعته الصبيات يحملن الصواني سبقتهن النسوه ليسكبن مياه التحويطه بكل ركن من اركان أوضة النوم تحديدا وعلي مقربة من الدار وقفت قطه وحيدة كشفت رأسها وأخرجت ثديها واتجهت بوجهها شطر المشرق ورفعت جبهتها وسارعت تتمتم بكلمات في اللحظة التي لم تقوي علي حبس دموعها
كانت الجموع ما بين حاضنا لي وشادا علي يدي وانا لا اتوقف عن متابعتها فاقتربت واقتربت
" ربنا ما يجعلك عيش فيها ولا ينبت لك رزق منها ، روح ما تستطعم معاها بق ولا تتستر بهدمه ولا تسري في جتتك لقمه ولا يهنالك في معاشرتها صاحب ولا تجيب منها عيال " كانت قسوة الأدعيه اقوي من أن أتحملها فسارعت للطمها لكنها واصلت " روح يا ابن بطني يجعل عيشك معايا ورزقك من دعايا تتستر دنيا واخره بسترتي لقمتي من جوفي تمري عليك ريقي يكون ليك بل ريق "
من أنت ؟ ولما تدعين عليه وتدعين له ؟
مشت منكسرة اخر ما قالته " غلضت ودان ابني عليا " منك لله
سرعان ما عدت للاحتفال بعرس قطي ، كان قد اقترب من اللحظة الحاسمه ، التي يترقبها القريب والبعيد من يدعوا الله بالتوفيق والشامت الذي تأكله الغيره ، أعطيته بيدي رصاصتين ، اقتربت من أذنه " شد حيلك " ودويت بصوت جهوري " لما تتم فرحتنا عايز عيارك يسمعوه كل الناس " وانسحب من يدي
تمر الدقائق مريرة يدوي صوت تلك اللعينه يكاد يخرقني ألعن ابو اللي جابوها والدقائق تمر والسكون يزداد والكل منتظر صوت العيار الناري الذي سيطلق لترقص علي أثره كل الدنيا ولا شيء سوي السكووووووووووووووووون
يقطع السكون صوت الدايه من الداخل تصرخ " القط مربوط "

الأحد، مارس ١١، ٢٠٠٧

وفشلت المحاولة

كنت أتمني أن تفلح الحيلة التي من أجلها أزيحت عليّ هذه الأشياء الخمسة التي لا يعرفها الناس ، إذ أنه لا وقت عندي لأن أحمل خمسة أشياء دفعة واحده لا يعرفها الاخرين إذ يشرفني أن ما سأقوله يعرفه المقربين مني

1- وغد بل أتلذذ حينما يدعوني أحدهم تحديدا بهذا الشرف الذي أسبغه علي الثالث عشر أمام سلم كهربائي بمحطة المترو حينما امتنع عن الصعود أمامي خوفا من الاغتيالات فسرعان ما وافقته وأثنيت علي فطنته لأداهمه عند نهاية السلم أن الاغتيالات لا تأتي من أمام المنصات اطلاقا بل من خلفها

2- وقح شديد الوقاحه ، بحديقة الفسطاط أو الأزهر أو أي حديقة عامة ولن أخوض في تفاصيل قد تزعجكم

3- شديد الهياج العصبي ، أصدر اصواتا رخيمة من حنجرتي وأنفي دون اعتبار للمحيطين وللشخص المطلوب منه سماع العزف المنفرد ، لكن للأمانة يحدث هذا بكثرة مع الرجل أو المرأة الذي أو التي تتقاضي ربع جنيه في مراحيض المنيب العامة

4- تستهويني " العتاقي " من الاناث ، تحديدا اللائي يستفسرن عن عدد أزرار الصديري القابع تحت جلابيه بلدي ، أو تفسحن لي المجال للجلوس بالأتوبيس المخترق شارع الجيش وصولا للعتبه

5- أحب الثعابين ، وأجيد ترويضها واقتلاع أسنانها وبصق سمها ، وأنتشي عندما يستعصي عليّ أحدهم فينتهي الأمر بأن أغرز " الميبر " بخشمها تاركا إياها للموت جوعا وكمدا

يبقي أن نُلبس هذا التاج خمسة أُخر ولكي نضمن نجاح العملية سوف نُلبسه لأناس لن يقبلوه إما سهوا أو عمدا

ابن أدم

إبليس سابقا

القط الأعمي

التي تدري

شباك الهنا

الخميس، مارس ٠٨، ٢٠٠٧

عنهم

هو يحلم أحلام العقلاء ، يحلم ببيت واستقرار ، وعمل من الثامنه صباحا حتي الثانيه ظهرا ليتيح له فرصة القراءه ، هو أعقل مني ومنك ومن نفسه أحيانا ، لا يطمع أن يكون غنيا فهو قنوع ، يعلم أنه موهوب ولا يسعي لشهرة كاتب ، لا ينتوي الهجره ، ولا يحبها ، هو صادق لحد الاكتئاب مع النفس ، اما أنا ......... فأسعي أن اكون ثريا لا أستطيع أن اخفي ذلك ، وأطمح للهجرة ، وأحلم ان اكون كاتبا مشهورا ، ربما مشكلتنا كما قال أننا لم نولد لأب يتاجر بالمخدرات ربما !!!!

..................................

" بزاف زوينه " ربما ليست المرة الأولي لي أن أكتب مفردات مستغربه ، ولكنها المرة الأولي فعلا التي تستهويني مفردات _ غير مصريه _ لدرجة أنني صرت أستخدمها في معرض حكاياتي اليوميه

...................................

" تخرب تعمر اياك تقوم قياماتهم حتي " كان تعليق (محمد الغبي) بمقهي " اللؤلؤة " علي ارتفاع سعر كيلو السكر من ثلاث جنيهات لثلاث جنيهات وربع

.........................................

" الشمس طلعت يا الحسين تعالي ، هجر حصانك علي القنا وتعالي ، تلقي العروسه في السرير نعسانه ، تلقي الصبيه مبخره وعطرانه " أم " محمد أبو جمعه " وهي تملأ أزيارها الست في الطريق المهجور بالمدابحه

.................................................

" بيت الفلاح مليان بعْزّن " _ سكّن العين وشدّد الزاي أرجوك _ أمي تختصر تاريخي وتاريخك

الأربعاء، فبراير ٢٨، ٢٠٠٧

عن ال

يجلس لساعات يحدق في ملامحه التي تتجعد بمرور الزمن ، يزداد تكور كرشه ، تبدأ بصيلات شعره في الضمور ، تؤلمه ركبتيه أكثر مما كانتا في بدايات عصور الجمع والالتقاط ، يتذكر ايام أن كان في بلاد الزيت .

الوحده ، تجول برأسه فكرة غريبه ، كيف تحمل معنيين متضادين؟ ظل هو قابع _ وحيدا _ في معني واحد لها ؟

انفجرت جمجمته اندهاشا ، حينما لمح قطه العجوز مستكينا راضيا عن أحد أحفاده الذي يقدم له طعام الغداء بجوار ثلاجته ،

تدير يديه ريموت التليفزيون ليطير بين سأمته المعهوده لتعيد يده الريموت مكانه مرة أخري

ينظر من بلكونته المطله علي الشقه المقابله فيفقد الحماس لرؤية شباك جارته مغلقا

يفتح حاسوبه يفرغ معدة منفضدة سجائره يستعد لقتل يوما جديدا يستل سكينا من الثرثره ويلج بأحدي غرف المحادثه

توقظه لسعة سيجارة ما قبل الأخيرة بعلبته

يلقي بجسده فوق سريره ليفيقه نهار اليوم التالي من لسعة في حنجرته من أثر التدخين

يشرخ رأسه الصداع اليومي ، يستحم ويرتدي ملابسه ليعود من باب الشقه مغيّرا وجهته

يجلس لساعات يحدق في ملامحه التي تتجعد بمرور الزمن ، يزاداد تكور كرشه ، تبدأ بصيلات شعره في الضمور ............................

الأحد، فبراير ١٨، ٢٠٠٧

وإن كان عاجبكم

للمرة العشرميه ( لفظ يفيد الكثره ) نذهب ونجلس وننتوي الترفيه حتي ينط واحد يقولك " أنا زهقت من التدوين والمدونات " الله يمسيها أو يصبحها بالخير بتقول التدوين هيبقي خانه في البطاقه ، هل أنت من المدونين ؟ نعم أم لا ؟ ، واحد تاني يفط في وشك ويرجّع ( بشريط ذكرياته طبعا ) أصل اللي بيدونوا النهارده أقل من المستوي اللي بدأنا ( لاحظ نون الفاعلين ) به التدوين ، واحد يقولك أنا مش راضي عن أدائي في المدونه ( بذمتك أدائي دي مش تموت من الضحك بس بضم الضاد لو سمحت ) واحده تاني ( غير الواحده الاولانيه ) بتقولك اللي عايزني يجيني يقول رأيه علي الايميل اصل تعليقاتكم سخيفه ( أصل الايميل ستر وغطا ولحاف وبطانيه ومخده ) أخ تاني ( أخ ........ أنا اسف شاب أقصد ) بيقول أصل البت اللي اسمها مش عارف أه دي منحله ( مفكوكه يعني أصل المطابع اليومين دول بتقول كلام غريب ) ، طبعا قبل ما أسيبك هقولك جناب عظمتي رأيه بيبقي ايه ، أنا دايما مؤمن وفخور بمثل بيقول " ايش ياخد الريح من البلاط " ويا جماعه انتم علي حق وأنا علي باطل وفعلا " مش كل من ركب الجمل جمّال " لأن في احتمالية إنه يكون امريكيه أو كنديه وجايه تتفشخر علينا وهيه فاشخه حنكها علي " ال camel " ولا كل من " باع بوص " بقي بياع لأنه ممكن يكون اتزنق في حزمتين بوص فباعهم عادي يعني .........

نيجي بقي لنقطه مهمه ونحبس عندها بسيجارتين ، واحد ينشكح من عداد سيادته ويعمل له عيد ميلاد ويبقي عيد ميلاد الكليك المش عارف رقم كام الف ، اقول لسيادته " سوري بيبي " سيادتك بتقول العداد ما بيكدبش؟ انهي عداد اللي ما بيكدبش ده ؟ عداد الميه والا الكهربا والا مكنة البنزين ، المهم ما علينا بس العداد بيكدب لأن بحسبه بسيطه نص الرقم اللي في ( عدّاد ) حضرتك بتوع جناب عظمتك والباقي لسائحي الانترنت من اخوانا السيبريه اللي مش داخلين لسواد عيون اللي بتكتبه انت والا هيه دولم داخلين يتنططوا وخلاص ومن بختك النطه جت حداك ( اعتقد حداك رغم غرابتها أفضل من عليك ) ، ايوه انتوا صح اللي داخل يعلق فعلا داخل ( يعلق ) مش اكتر بدليل أنه بيعلق في المدونات " الطريه " ( أعتذر لسكان المطريه بشده وبالأخص حبايبنا بتوع التعاون وعند البنزينه ونزلني ) وانا معاكم انهم بيلطعوا تعليقات من عينة تليفونات استاذ " اسامه منير " ( بفتح الألف دون ضمها ) بس لازم تعترفوا يا بهوات ان دي حرية التعبير والخط والتطبيق والنصوص والقراءة والأدب والقصه وإن حضراتكم تسبحون في ملكوت كبير تمتع بالحريه ودع الأخرين يتمتعون بها وإن كان عاجبكم وما حدش يقولي انا أصلي مش عارف بعمل أيه في اوراق مدونتي عشان هرد عليك واقولك علي " ورق الفل دلعني "

الجمعة، فبراير ١٦، ٢٠٠٧

نصف جسد يزحف والاخر متعلق بعجلات القطار

مالت أشعه الشمس للانكسار ،تعملق ظلي ، أشبعت رغبتي في الإحساس بالعملقة

"المتعة الكبرى ألا تمهد للمتعة الكبرى" .وفي هذه الأثناء قفز عيَل في قلب ترعه لتبج بطنه بقايا لمبة نمره عشره.اندفع ذئب مختفيا من وقع أقدام محمد أبو فرج الله في ترب حوض 27.عوى كلب طنطاوي، صم آذان العالم جره باب دكان محمود أبو معوض، اقسم عبد الجيد أن رضا أبو سهيل يغش في الورق، فح مخبز كمال أبو عبد القوي متقيأ أدخنته الهبابيه ،

دوي حجر الدق من بيت زهره ، نط قط محدثا جلبه في الأواني الملقاة ببقاياها ليله خميس ، تدافعت الزفرات في تناغم لتطفئ لمبات الإشعال والاشتعال ، وضعت " بريطانيا " آخر قطعة من هدومها جنب السرير ، وضع محمد أبو عواطف طرف جلبابه بين أسنانه متوثبا لشيء ما بعيدا عن قضمه هذا الطرف بأنيابه ، أغمضت ستي عينها مصدره الاهه اليومية من لسعه القطرة ، لكزت أمي جنب أبي" شيخ طه فيه رجـِـل علي السطح أطلق بكري أبو حسنين أول عيار ناري ، نطحت جاموسه عجل حاول الاقتراب منها بدار الحاج سيد ، أسرج عصمت أبو موسي آخر بغاله ،اخرس عويس مكنه الطحين.

وهنا جر علام نصف جسده مستعينا بيديه في حركته الاخطوبوطيه ، متجها للبوابة استدار كثعلب برأسه ، حتى حطت عينه علي العصا التي سيفتح بها الترباس وبدأ حركته الضفدعية

كنت قد اقتربت من ترباس بابنا ،أجرَه في حذر ،لأبدأ حركتي السلحفائيه

علام ؟! رايح فان دلوقت؟

ريقي ناشف قولت أمص عود قصب

هو فيه حد لسه كسر

نكسر إحنا

أمال أنت رايح فان؟

زهقان قلت اطلع في الطراوة

........................................................................................

من قصة " نصف جسد يزحف والاخر متعلق بعجلات القطار "

الأربعاء، فبراير ٠٧، ٢٠٠٧

لمجرد عودتي ، يقرع جرس الباب دون انقطاع ، عشرون جنيه للسيد البواب ، وثلاثة جنيهات للسيد الزبّال ، وخمسة عشر جنيه نظير جلب الخبز لك يوميا خمسة أرغفة باليوم ، " بلكونة حضرتك مشغوله؟ أم عماد تنتوي أن تطلب يد بلكونتي لبطانيتها القذره ، نركب منين نروح غمره ، بوتاجاز حضرتك خمس ساعات عشان عندنا ضيوف ، تليفون عظمتك عشان الحرارة مقطوعه ، ممكن دقيقة واحده علي الموبايل؟ ، خمسين قرش بس حافظة نقودي اتسرقت ، ممكن بس شبرين علي سريرك اصل جالنا ضيوف فجأه ، بنطلون حضرتك الغسيل ما نشفش ، سروال قداستك خمس دقائق ، شرابك بس هروح مشوار ، جرنان قديم للقزاز ، ولاعة اصل الكبريت خلص ، كل الشقه دي عايش فيها لوحدك ؟ ممكن حماده بس يلعب علي الكمبيوتر لحد ما بابا حماده يريح شويه؟ مامعكش حبة زرقا لأبو أمل اصل الليلة ليلة عاشوراء ودي ليلة مفترجه ، مائة وخمسين جنيه للجمعية أصل أبو عمرو قبضه اتأخر ، ............. إنها ا ل ق ا هـ ر هـ

الاثنين، فبراير ٠٥، ٢٠٠٧

كــــــــــــــــــــــــــــــــن رجلا

لأنك لم تستطع أن تكون أنثي ، فكن رجلا مرة واحدة وأخبرها أنها أنثي .................... لأنها

الأربعاء، يناير ٣١، ٢٠٠٧

فرقع اتنين رغاوي لعروستنا هنا يا ابني

حدثني صديق عن رفض العالم لزواجه في حين انه شخصيا قد أجبر علي الموافقه فاندهشت ، فإذا بي بعد سويعات أحاول أجرب ما قد تم معه وفي النهايه لم يكن مني سوي أن أطلب من عم متقال أن يقول لها " افرحي يا عروسه " . ففي اللحظة التي أجبرني العالم علي الزواج ، يقف الحظ في صفي ويجعل بنت عمي " التي من لحمك ودمك وعظامك واليافك الصناعيه " تمتنع عن التفكير في الزواج ولم تتصور هي كم كنت فخورا بتفكيرها هذا دون عن كل المحيطين ، ربما اعتبرتني مخبولا حينما همست في أذنها بعيدا عنهم قائلا " محلاها عيشة الحريه " ولم تكن تعرف ان تلك " الحرية " هي نفسها التي سأطلب _وانا في قمة سعادتي_ لها مشروبا علي حسابي قائلا " فرقع اتنين رغاوي للابله هنا يا ابني "

الجمعة، يناير ١٩، ٢٠٠٧

أشياؤه المغلقة

لن أجرك معي هذه المرة ، بل أرجوك أن تبقي بعيدا ، لن أمنحك حتى متعة المشاهدة

(1) غرفة مغلقة
رأس مطأطأ ، مخ يعتصره التفكير ، ظلام دامس يكسره وميض يبرق ويخفت مع الأنفاس المتقطعة لسيجارة تفح بدخانها ، سكون مميت لا يقطعه أي شيء

(2) كيس مغلق
أنامل اليد لا تقوي علي حمل كيس صغير لا يتجاوز المللي جرامات يسقط مع ارتعاشه الأنامل فتعاود حمله ويسقط وتعاود حمله ويسقط

(3) زجاجة مغلقة
يتحرك السائل الداكن اللون بداخل زجاجة مربعة الشكل بعنق طويل لا من اهتزاز الزجاجة بل من النظرات الخاطفة المرتعدة من عينين مفتوحتين جائعتين تحاول التهام كل شبر من حولها تطوله نظراتها

(4) كتاب مغلق
يقبع بجوار المطفأة بجلده البارد المصقول كتاب تبرز منه حروف أجنبية متراصة في تناسق يجمعها العقل لتصبح a friend ship with god

(5) درج مغلق
علي مدي البصر يجلس مخفيا ابتسامة كريهة مكتب عتيق بدرجين وحيدين مغلقين ، حويا لأزمان بعيدة أوراق ، قصاصات ، وخطابات سرية تفوح منها الروائح القديمة

(6) حقيبة مغلقة
في أحد الأركان تنزوي حقيبة حملت ملابس ، أطعمة ، وأدوية لآلام الركبة ، وآمالا عريضة لأحقاب طويلة

(7) هاتف مغلق
هناك علي الطاولة استلقي هاتف صغير كجسد فارقته الروح مللا من التكرار

(8) قلب مغلق
..................................................

(9) فم مغلق
.................................................

( 10) عقل مغلق
جمجمة تتسع لعقل منغلق ، ليتسع بدوره لمخ يعتصره التفكير ، تتمايل الجمجمة يمنة ويسرة في حذر ألا ينسكب العقل

.........................................
تنفرج شرفة ضيقة بالغرفة ، تسمح لبصيص ضوء أن يخترقها ليفشل في السطو علي الظلام الدامس ، تنجح الأنامل للمرة الأولي في حمل الكيس الصغير وتهتك عذريته لتفرغه تماما بقلب الزجاجة ذات الشكل المربع والعنق الطويل ، لينفغر الفم مبتلعا سائلها لونه الداكن
يفتح الكتاب القابع بجوار المطفأة علي مصراعيه والدرجين الوحيدين ليتطاير منهما كل حروف الكتابة وكل الروائح القديمة
تنكفئ الحقيبة المنزوية بأحد الأركان لتملأ الغرفة كل ملابس المائة عام المنقضية وكل الأطعمة ، وتختنق الغرفة بالآمال العريضة التي كانت لأحقاب طويلة
يعوى الهاتف محذرا من امتلاء صندوق الرسائل
تتفتح حجرات القلب ليحتضن العالم
تفقد الجمجمة اتزانها وحذرها لينسكب العقل مغطيا أرضية الغرفة ، بضحكات ، دموع ، أفكار ، آلام ، قفزات ، عثرات ، قيام ممالك ، انهيار ممالك ، سطوع شمس ، غروب شمس ، رجال ، رجال تحقيق ، رجال دين ، أطفال ، نسوة ، أعيرة نارية ، أفراح ، مآتم ، بيوت ، شقق مؤجرة ، فنادق ، عربات ، تذاكر قطارات ، تذاكر طائرات ، صالات وصول ، صالات مغادرة ، حب ، كره ، حقد ، كبرياء ، تواضع ، ضعف ، قوة ........................
تختنق الغرفة أكثر فينفغر الفم صارخا
وتصبح فقط عينين مغلقتين هم كل بقايا أشياؤه المغلقة

السبت، يناير ١٣، ٢٠٠٧

ربما لو كان بعرورا ؟


Create Your Own


بعد أن دهستني عربات
المدينه كنت في أشد الاحتياج لهذه الليلةاعود محتضنا كل ما هو جميل في ليلة جميلة لم يفسدها سوي ذلك الشئ الذي " يبيع ويشتري بضمير " ربما لو كان بعرور هو ذلك الشئ " الذي باع واشتري بضمير؟ " لكن العم متقال يزمجر ليفيقني وهو يقول في ثبات " ما تدوق حلاوة عنابي " يجبرك أن " تنخخ" ذلك البعرور



السبت، يناير ٠٦، ٢٠٠٧

ذاكــــــــــرة الأنـف

يؤمن الكثير من بني البشر أنهم يأتون في مرتبة متأخره – قليلا – عن بعض الفصائل الأخري – حيوانية المنشأ – في حاسة الشم ، أول ما يتبادر لذهنك الان ، الكلب – دعك من الكلاب البوليسية – أذكر أمي حينما كنت صبيا أعدو في الشوارع تأمرني ألا أخاف الكلاب لأنها – الكلاب – تشم رائحة خوفي فتهاجمني .

والمختصون يعرفون علي وجه الدقة أن للحصان نفس القدرة التمييزية بالشم ، بل تجد حيوانات أقل شأنا من الكلاب والأحصنه تتميز بحاسة الشم مثل القطط والفئران .

في مرحلة مبكرة من تاريخ العلم ، لجأ الكيميائيون إلي الاستعانة بأنوفهم للتمييز بين الكيماويات ، أذكر – الان – رائحة عم " معُين " الذي عملت معه بإحدي المعامل كان " نوبيا " جميلا عمل فني معامل لما يزيد عن 40 سنه استطاع خلالها أن يكّون ذاكرة غير عادية للمواد الكيميائية فهو يخبرك بالمادة الكيميائية – أيا كانت – نعم أيا كانت بمجرد شمها أو لمسها أو رؤيتها .

نعود لما بدأته من أننا بني البشر نقع تحت وطأة الشعور بالتناقص تجاه هذه الحاسه ، حتي لاح في الأفق ما يعرف " بطب الروائح " عام 1937 علي يد العالم الفرنسي " رينيه " فظهرت في الافاق الكثير من الدراسات المختصة بالشم حتي وصلنا لمصطلح جديد عرف ائنذاك بإسم " ذاكرة الشم " Smell Memory ، بل لاحت للجميع ظاهرة الحالة المزاجيه وعلاقتها بالروائح

تتدحرج لذاكرتك لحظات – بعينها – تعمدت فيها أن تكون رائحتك طيبة مقبوله !!!!

الأنف ..... ذلك العضو المهم وإن اختلف بنو البشر عن كونه ذا شأن أو لا يحمل ذاكرة حديدية ، أراها أشد قوة من ذاكرة العين ،- لاحظ أنني تذكرت رائحة عم " معين " – دون أخوض في تفاصيل تشوش استمتاعي بتذكره ، ألا تتذكر رائحة مدرسيك تسبقهم قبيل أن " تعبّك " الجو رائحة الطبشور , أيا كانت رائحتهم مقبولة أو ..... لا . الا تتذكري صديقة لك بعينها لمجرد ان تشمي رائحة بعينها في مكان ما ؟

أنا شخصيا اعتدت أن أتلمس فرعونيتي عند كل مرة اتسلل فيها داخل الهرم ، في قُرانا اعتادت النساء الاحتفاظ " بهدوم " الموتي والركض ناحيتها بين حين وحين وشمّها – بعنف – وكأنهن يستحضرنهم وقتئذ . اعتدت أن أسير لمدرستي الابتدائية – القديمة – وشم " الدكك " وفورا أعود صبيا نحيلا أغوص في تلك " الدكك " . أنا عادة لا أعوّل علي ذاكرة المكان قدر إرجاعي التذكر للرائحة ، أذكر أول مرة اخترقت فيها شوارع القاهرة ، وأول مرة وقفت علي النيل ، هو نفس النيل الذي طالما ألقيت بجسدي فيه لكنني لم أعرفه بالقاهره ، حتي قرأت مؤخرا عن تجربة طريفه تمت لعشرين طفلا تم اختبار قدرتهم علي التذكر بالشم وتم تعرضهم لحلمتي ثدي غلفت إحداهما برائحة غير رائحة الاثداء الأخري فنفروا منها .

حاول أن تزور مدرستك الثانوية - إن كانت تظل كما تركتها - لتتحقق من ذاكرة أنفك ، أو لا ترهق نفسك قم باختبار انفك بزيارة صديق قديم اعتدت أن تخلو به في غرفته وستعرف أن أنفك كفيلة بتأجيج ذكرياتكما معا – دون الالتفات لذاكرة العين -

قد تخطئ معرفة شخص أو يتيه منك في خضم الحشو المتسارع لذاكرتك عند رؤيته ، لكنك أبدا لا تخطئ رائحته ، إنها ذاكرة الأنــــــــــف

الخميس، يناير ٠٤، ٢٠٠٧

كل نـــــــــــــانسي وأنتم طيبون

عيد أعاد لي البهجه ، لم أتوقع أبدا أن أشعر بعيد مثل ذاك العيد ، كل البيوت ينبعث منها لأول مرة _ منذ أحقاب _ وأقول منذ أحقاب أصوات لم تألفها الاذان " عم متقال " ، " فاطنه عيد " ، " الحجه خضره " ، " الجميل الروش محمد الصغير " " الأستاذه عويسيه " دندنت أمي فرحه ألمس فرحتها في مقاطع " جابر أبو حسين " في السيرة الهلاليه ، اخوتي في لحظات الانتشاء مع " البساتيني " عند استخلاص كبد الأضحيه ، فرحتي كانت غامره وتلك الأصوات تنبعث من البيوت مصاحبة صوت ارتطام العصي بأجساد الأضاحي بعد نفخها استعدادا لسلخها
كان جميلا في هذا العيد أن ينقطع البث المتواصل " دون انقطاع " لوصلات القنوات الفضائية المسروقه وأن " تطوح " راسك في كل اتجاه نشوة بعم متقال مداعبا تلك البنت _ تحديدا _ " بص علي الحلاوه حلاوه دي بلدي ونقاوه نقاوه " عيد كان سعيدا

الأحد، ديسمبر ٢٤، ٢٠٠٦

عن أولئك الذين ألقاهم بموقف المنيب أو عن الازدواجية

أمنع عنك الحرج مقدما في أن تتهمني بالازدواجيه وأحرمك من متعة اكتشاف أمريكتين جديدتين ، فلم أكتب ما كتبته إلا لأنني ازدواجي ، أتيه بين مقعدي المؤدي لإحدي فنادق الزمالك واخر _ غير مريح _ متجه لقلب الصعيد
بين رابطة عنق و" لاسة " من الاسموكن ، بين لاب توب و" رادوي " ، بين سلطة الكرنب وقطعة من اللفت المخلل لأحقاب طويله ، بين مضغ قطعة الفينو وتهشيم " كسِرة " البتّاو ، بين رشفة من زجاجة مياه معدنيه وقربعة من " نحاسة " تقبع فوق "زير" فخاري
بين لهجة غليظة تقرقع في فضاء حلقي ، وأخري أجنبية تخرج في انكسار حروف غريبة علي اللسان
إن ما فعلته توّا هو الازدواجية بعينها ، حينما أمنعك متعة اكتشافي وأداهمك _ دون استئذان _ لأحرق لك النص

عن ذلك المنياوي الذي قابلته في موقف المنيب ، الذي انبهر لكوني أجيد القراءة والكتابة وأرتدي جلبابا يظُهر من عنقي أكثر مما يُكسي ، حينها تبسمت وسألته
- منان حضرتك ؟
- م المنيا
- يا مرحب _ ببقايا ابتسامه _
- والله انا نفسي أنزل الصعيد
حينها انطرحت ارضا من الضحك ، لماذا ألوم جارتي "أم عماد" التي تتمني رؤية الصعيد وهي التي لم تغادر " دير الملاك " منذ ولادتها ؟ إذا كان ذلك الشب الذي " يدوبك " ترك أهله " بالكتير " من عامين يتمني رؤية الصعيد !!!!
عن ذلك الرفيق الذي كان يشاركني الغرفة " بأبي قتاده " ليصحو متأففا من رائحة ترعة الزمر ، وأنا أتبسم عندما تمر بذاكرتي لحظات ارتطامنا سويا بترعة الابراهيمية بعد تبارينا في " مين هيسخّم نفسه اكتر "

عن الفتاة التي لم تمض أكثر من سويعات بالقاهرة " بعد اسبوعها الأول بالجامعه " وهي تنظر بتقزز للسيدة التي في مثل سن امها " إيه الأرف ده ؟ "

عن تلك " المفعوصة " التي " شمّت " نفسها كونها بالثانوية العامة فترمقني بعين مستنكرة عليّ احتضان عم رزق " بياع الجرايد "
عن ذلك النطع الذي أرهق شعر رأسه من " الجل " يخبرني في " عنطظه " مكشوفه أنه من " الأشراف " وانا الذي أعرف تاريخ عائلتهم ابتداءا من أبيه الذي لم يراع الله في " الأنفار " حينما كان " خولي " وكان يقيد " جحشه " نفرا من الأنفار !!!!! انتهاءا بجده الأكبر الذي وجد مذبوحا بحقول القلقاس في ملابسات هتك عرض معروفه

عن أولئك الذين يجتمعون لا لشئ سوي الرغي في قصة " كتّاب الأقاليم " والظلم الواقع عليهم _ هناك _ في بلادهم وهم يرتشفون " الكابتشينو " ويمتعضون حينما أطلب " حيّاقه " ثم معقبا " حلبه يعني "

" عنهم " حينما تخلو كتاباتهم من أي شئ سوي " الحداثة ، التحرر الفكري ، الايديولوجيات ......"

إلي صاحب هذا الإهداء " إلي ملهمتي أجاثا كريستي " لأفاجأ انه من أبناء "كوم الصعايده " حيث أعدم الحلبي بالخازوق علي بعد خطوات من موطنه ذات يوم
عن تلك التي ترمقني بالاتيليه بعينين جائعتين حتي تدهسها نظراتي المتوثبه فتثبط همتي السيئه بأنها ليست هي من تخون زوجها !!!!!!!!

ولا زلت امتلك " قلّة قناويه " لجوار " كولمان " في مدخل شقتي التي أغطي سيراميكها بحصيرة " بِرد " وصفيحة ممتلأه " بالكشك " و" عمود " بتّاو يقف منتصب لجوار النيش