علل لما يأتي
س استمرار خالد كساب في الكتابه حتي الان
انت لم تجرب من قبل ان تقف علي حافة الجنون ، ان تنزلق قدمك_بارادتك_ لتطأ ارضا تخلع فيها نعل عقلك لتظهر جمجمتك ساعتها ستصرخ .... الجمجمة
مدونون يحاربون المدمنون ويفضحون تجار الكيف ويطالبوك بأن تشاركهم حملتهم والاسراع بالابلاغ عن اي تاجر مخدرات قال يعني تجار المخدرات دول لابسين طاقية الاخفاء أو مخاويين جن ، وقال ايه كمان هتبلغ لرجال مكافحة المخدرات اللي لو مافيش مخدرات في البلد هيروحوا يشتغلوا في مراجيح سيدك محمد الغلبان بتاع مازورة ودشطوط ، عموما انا مش ضد التوعيه والعياذ بالله وربنا يوفق الجميع ولا انا من الناس اللي بتكسر في المجدايف ولا بردوا من اللي لا منهم ولا كفاية شرهم ، وعلشان اثبات حسن النوايا _ اللي بيقولوا بتسند الزير _ خد عندك أكبر بقعة علي وجه الأرض فيها تجارة مخدرات وعلي عينك يا تاجر " قلته " بأسيوط دي بقا هتبقا ضربة الموسم وللتسهيل مش هتحتاج تراقب ولا تعمل أكمنه ولا أي حاجه كل اللي عليك تعمله تقف جنب اي واحد معاه هاتف محمول في المنطقه وايده بتدور في الارقام علي رقم " الدرجز ديليفيري " ماهو عقبال عندكوا جميعا الدرجز بقت بالدليفيري
كنت أتمني أن تفلح الحيلة التي من أجلها أزيحت عليّ هذه الأشياء الخمسة التي لا يعرفها الناس ، إذ أنه لا وقت عندي لأن أحمل خمسة أشياء دفعة واحده لا يعرفها الاخرين إذ يشرفني أن ما سأقوله يعرفه المقربين مني
1- وغد بل أتلذذ حينما يدعوني أحدهم تحديدا بهذا الشرف الذي أسبغه علي الثالث عشر أمام سلم كهربائي بمحطة المترو حينما امتنع عن الصعود أمامي خوفا من الاغتيالات فسرعان ما وافقته وأثنيت علي فطنته لأداهمه عند نهاية السلم أن الاغتيالات لا تأتي من أمام المنصات اطلاقا بل من خلفها
2- وقح شديد الوقاحه ، بحديقة الفسطاط أو الأزهر أو أي حديقة عامة ولن أخوض في تفاصيل قد تزعجكم
3- شديد الهياج العصبي ، أصدر اصواتا رخيمة من حنجرتي وأنفي دون اعتبار للمحيطين وللشخص المطلوب منه سماع العزف المنفرد ، لكن للأمانة يحدث هذا بكثرة مع الرجل أو المرأة الذي أو التي تتقاضي ربع جنيه في مراحيض المنيب العامة
4- تستهويني " العتاقي " من الاناث ، تحديدا اللائي يستفسرن عن عدد أزرار الصديري القابع تحت جلابيه بلدي ، أو تفسحن لي المجال للجلوس بالأتوبيس المخترق شارع الجيش وصولا للعتبه
5- أحب الثعابين ، وأجيد ترويضها واقتلاع أسنانها وبصق سمها ، وأنتشي عندما يستعصي عليّ أحدهم فينتهي الأمر بأن أغرز " الميبر " بخشمها تاركا إياها للموت جوعا وكمدايبقي أن نُلبس هذا التاج خمسة أُخر ولكي نضمن نجاح العملية سوف نُلبسه لأناس لن يقبلوه إما سهوا أو عمدا
هو يحلم أحلام العقلاء ، يحلم ببيت واستقرار ، وعمل من الثامنه صباحا حتي الثانيه ظهرا ليتيح له فرصة القراءه ، هو أعقل مني ومنك ومن نفسه أحيانا ، لا يطمع أن يكون غنيا فهو قنوع ، يعلم أنه موهوب ولا يسعي لشهرة كاتب ، لا ينتوي الهجره ، ولا يحبها ، هو صادق لحد الاكتئاب مع النفس ، اما أنا ......... فأسعي أن اكون ثريا لا أستطيع أن اخفي ذلك ، وأطمح للهجرة ، وأحلم ان اكون كاتبا مشهورا ، ربما مشكلتنا كما قال أننا لم نولد لأب يتاجر بالمخدرات ربما !!!!
..................................
" بزاف زوينه " ربما ليست المرة الأولي لي أن أكتب مفردات مستغربه ، ولكنها المرة الأولي فعلا التي تستهويني مفردات _ غير مصريه _ لدرجة أنني صرت أستخدمها في معرض حكاياتي اليوميه
...................................
" تخرب تعمر اياك تقوم قياماتهم حتي " كان تعليق (محمد الغبي) بمقهي " اللؤلؤة " علي ارتفاع سعر كيلو السكر من ثلاث جنيهات لثلاث جنيهات وربع
.........................................
" الشمس طلعت يا الحسين تعالي ، هجر حصانك علي القنا وتعالي ، تلقي العروسه في السرير نعسانه ، تلقي الصبيه مبخره وعطرانه " أم " محمد أبو جمعه " وهي تملأ أزيارها الست في الطريق المهجور بالمدابحه
.................................................
" بيت الفلاح مليان بعْزّن " _ سكّن العين وشدّد الزاي أرجوك _ أمي تختصر تاريخي وتاريخك
يجلس لساعات يحدق في ملامحه التي تتجعد بمرور الزمن ، يزداد تكور كرشه ، تبدأ بصيلات شعره في الضمور ، تؤلمه ركبتيه أكثر مما كانتا في بدايات عصور الجمع والالتقاط ، يتذكر ايام أن كان في بلاد الزيت .
الوحده ، تجول برأسه فكرة غريبه ، كيف تحمل معنيين متضادين؟ ظل هو قابع _ وحيدا _ في معني واحد لها ؟
انفجرت جمجمته اندهاشا ، حينما لمح قطه العجوز مستكينا راضيا عن أحد أحفاده الذي يقدم له طعام الغداء بجوار ثلاجته ،
تدير يديه ريموت التليفزيون ليطير بين سأمته المعهوده لتعيد يده الريموت مكانه مرة أخري
ينظر من بلكونته المطله علي الشقه المقابله فيفقد الحماس لرؤية شباك جارته مغلقا
يفتح حاسوبه يفرغ معدة منفضدة سجائره يستعد لقتل يوما جديدا يستل سكينا من الثرثره ويلج بأحدي غرف المحادثه
توقظه لسعة سيجارة ما قبل الأخيرة بعلبته
يلقي بجسده فوق سريره ليفيقه نهار اليوم التالي من لسعة في حنجرته من أثر التدخين
يشرخ رأسه الصداع اليومي ، يستحم ويرتدي ملابسه ليعود من باب الشقه مغيّرا وجهته
يجلس لساعات يحدق في ملامحه التي تتجعد بمرور الزمن ، يزاداد تكور كرشه ، تبدأ بصيلات شعره في الضمور ............................
للمرة العشرميه ( لفظ يفيد الكثره ) نذهب ونجلس وننتوي الترفيه حتي ينط واحد يقولك " أنا زهقت من التدوين والمدونات " الله يمسيها أو يصبحها بالخير بتقول التدوين هيبقي خانه في البطاقه ، هل أنت من المدونين ؟ نعم أم لا ؟ ، واحد تاني يفط في وشك ويرجّع ( بشريط ذكرياته طبعا ) أصل اللي بيدونوا النهارده أقل من المستوي اللي بدأنا ( لاحظ نون الفاعلين ) به التدوين ، واحد يقولك أنا مش راضي عن أدائي في المدونه ( بذمتك أدائي دي مش تموت من الضحك بس بضم الضاد لو سمحت ) واحده تاني ( غير الواحده الاولانيه ) بتقولك اللي عايزني يجيني يقول رأيه علي الايميل اصل تعليقاتكم سخيفه ( أصل الايميل ستر وغطا ولحاف وبطانيه ومخده ) أخ تاني ( أخ ........ أنا اسف شاب أقصد ) بيقول أصل البت اللي اسمها مش عارف أه دي منحله ( مفكوكه يعني أصل المطابع اليومين دول بتقول كلام غريب ) ، طبعا قبل ما أسيبك هقولك جناب عظمتي رأيه بيبقي ايه ، أنا دايما مؤمن وفخور بمثل بيقول " ايش ياخد الريح من البلاط " ويا جماعه انتم علي حق وأنا علي باطل وفعلا " مش كل من ركب الجمل جمّال " لأن في احتمالية إنه يكون امريكيه أو كنديه وجايه تتفشخر علينا وهيه فاشخه حنكها علي " ال camel " ولا كل من " باع بوص " بقي بياع لأنه ممكن يكون اتزنق في حزمتين بوص فباعهم عادي يعني .........
نيجي بقي لنقطه مهمه ونحبس عندها بسيجارتين ، واحد ينشكح من عداد سيادته ويعمل له عيد ميلاد ويبقي عيد ميلاد الكليك المش عارف رقم كام الف ، اقول لسيادته " سوري بيبي " سيادتك بتقول العداد ما بيكدبش؟ انهي عداد اللي ما بيكدبش ده ؟ عداد الميه والا الكهربا والا مكنة البنزين ، المهم ما علينا بس العداد بيكدب لأن بحسبه بسيطه نص الرقم اللي في ( عدّاد ) حضرتك بتوع جناب عظمتك والباقي لسائحي الانترنت من اخوانا السيبريه اللي مش داخلين لسواد عيون اللي بتكتبه انت والا هيه دولم داخلين يتنططوا وخلاص ومن بختك النطه جت حداك ( اعتقد حداك رغم غرابتها أفضل من عليك ) ، ايوه انتوا صح اللي داخل يعلق فعلا داخل ( يعلق ) مش اكتر بدليل أنه بيعلق في المدونات " الطريه " ( أعتذر لسكان المطريه بشده وبالأخص حبايبنا بتوع التعاون وعند البنزينه ونزلني ) وانا معاكم انهم بيلطعوا تعليقات من عينة تليفونات استاذ " اسامه منير " ( بفتح الألف دون ضمها ) بس لازم تعترفوا يا بهوات ان دي حرية التعبير والخط والتطبيق والنصوص والقراءة والأدب والقصه وإن حضراتكم تسبحون في ملكوت كبير تمتع بالحريه ودع الأخرين يتمتعون بها وإن كان عاجبكم وما حدش يقولي انا أصلي مش عارف بعمل أيه في اوراق مدونتي عشان هرد عليك واقولك علي " ورق الفل دلعني "
مالت أشعه الشمس للانكسار ،تعملق ظلي ، أشبعت رغبتي في الإحساس بالعملقة
"المتعة الكبرى ألا تمهد للمتعة الكبرى" .وفي هذه الأثناء قفز عيَل في قلب ترعه لتبج بطنه بقايا لمبة نمره عشره.اندفع ذئب مختفيا من وقع أقدام محمد أبو فرج الله في ترب حوض 27.عوى كلب طنطاوي، صم آذان العالم جره باب دكان محمود أبو معوض، اقسم عبد الجيد أن رضا أبو سهيل يغش في الورق، فح مخبز كمال أبو عبد القوي متقيأ أدخنته الهبابيه ،
دوي حجر الدق من بيت زهره ، نط قط محدثا جلبه في الأواني الملقاة ببقاياها ليله خميس ، تدافعت الزفرات في تناغم لتطفئ لمبات الإشعال والاشتعال ، وضعت " بريطانيا " آخر قطعة من هدومها جنب السرير ، وضع محمد أبو عواطف طرف جلبابه بين أسنانه متوثبا لشيء ما بعيدا عن قضمه هذا الطرف بأنيابه ، أغمضت ستي عينها مصدره الاهه اليومية من لسعه القطرة ، لكزت أمي جنب أبي" شيخ طه فيه رجـِـل علي السطح أطلق بكري أبو حسنين أول عيار ناري ، نطحت جاموسه عجل حاول الاقتراب منها بدار الحاج سيد ، أسرج عصمت أبو موسي آخر بغاله ،اخرس عويس مكنه الطحين.
وهنا جر علام نصف جسده مستعينا بيديه في حركته الاخطوبوطيه ، متجها للبوابة استدار كثعلب برأسه ، حتى حطت عينه علي العصا التي سيفتح بها الترباس وبدأ حركته الضفدعية
كنت قد اقتربت من ترباس بابنا ،أجرَه في حذر ،لأبدأ حركتي السلحفائيه
علام ؟! رايح فان دلوقت؟
ريقي ناشف قولت أمص عود قصب
هو فيه حد لسه كسر
نكسر إحنا
أمال أنت رايح فان؟
زهقان قلت اطلع في الطراوة
........................................................................................
من قصة " نصف جسد يزحف والاخر متعلق بعجلات القطار "
لمجرد عودتي ، يقرع جرس الباب دون انقطاع ، عشرون جنيه للسيد البواب ، وثلاثة جنيهات للسيد الزبّال ، وخمسة عشر جنيه نظير جلب الخبز لك يوميا خمسة أرغفة باليوم ، " بلكونة حضرتك مشغوله؟ أم عماد تنتوي أن تطلب يد بلكونتي لبطانيتها القذره ، نركب منين نروح غمره ، بوتاجاز حضرتك خمس ساعات عشان عندنا ضيوف ، تليفون عظمتك عشان الحرارة مقطوعه ، ممكن دقيقة واحده علي الموبايل؟ ، خمسين قرش بس حافظة نقودي اتسرقت ، ممكن بس شبرين علي سريرك اصل جالنا ضيوف فجأه ، بنطلون حضرتك الغسيل ما نشفش ، سروال قداستك خمس دقائق ، شرابك بس هروح مشوار ، جرنان قديم للقزاز ، ولاعة اصل الكبريت خلص ، كل الشقه دي عايش فيها لوحدك ؟ ممكن حماده بس يلعب علي الكمبيوتر لحد ما بابا حماده يريح شويه؟ مامعكش حبة زرقا لأبو أمل اصل الليلة ليلة عاشوراء ودي ليلة مفترجه ، مائة وخمسين جنيه للجمعية أصل أبو عمرو قبضه اتأخر ، ............. إنها ا ل ق ا هـ ر هـ
يؤمن الكثير من بني البشر أنهم يأتون في مرتبة متأخره – قليلا – عن بعض الفصائل الأخري – حيوانية المنشأ – في حاسة الشم ، أول ما يتبادر لذهنك الان ، الكلب – دعك من الكلاب البوليسية – أذكر أمي حينما كنت صبيا أعدو في الشوارع تأمرني ألا أخاف الكلاب لأنها – الكلاب – تشم رائحة خوفي فتهاجمني .
والمختصون يعرفون علي وجه الدقة أن للحصان نفس القدرة التمييزية بالشم ، بل تجد حيوانات أقل شأنا من الكلاب والأحصنه تتميز بحاسة الشم مثل القطط والفئران .
في مرحلة مبكرة من تاريخ العلم ، لجأ الكيميائيون إلي الاستعانة بأنوفهم للتمييز بين الكيماويات ، أذكر – الان – رائحة عم " معُين " الذي عملت معه بإحدي المعامل كان " نوبيا " جميلا عمل فني معامل لما يزيد عن 40 سنه استطاع خلالها أن يكّون ذاكرة غير عادية للمواد الكيميائية فهو يخبرك بالمادة الكيميائية – أيا كانت – نعم أيا كانت بمجرد شمها أو لمسها أو رؤيتها .
نعود لما بدأته من أننا بني البشر نقع تحت وطأة الشعور بالتناقص تجاه هذه الحاسه ، حتي لاح في الأفق ما يعرف " بطب الروائح " عام 1937 علي يد العالم الفرنسي " رينيه " فظهرت في الافاق الكثير من الدراسات المختصة بالشم حتي وصلنا لمصطلح جديد عرف ائنذاك بإسم " ذاكرة الشم " Smell Memory ، بل لاحت للجميع ظاهرة الحالة المزاجيه وعلاقتها بالروائح
تتدحرج لذاكرتك لحظات – بعينها – تعمدت فيها أن تكون رائحتك طيبة مقبوله !!!!
الأنف ..... ذلك العضو المهم وإن اختلف بنو البشر عن كونه ذا شأن أو لا يحمل ذاكرة حديدية ، أراها أشد قوة من ذاكرة العين ،- لاحظ أنني تذكرت رائحة عم " معين " – دون أخوض في تفاصيل تشوش استمتاعي بتذكره ، ألا تتذكر رائحة مدرسيك تسبقهم قبيل أن " تعبّك " الجو رائحة الطبشور , أيا كانت رائحتهم مقبولة أو ..... لا . الا تتذكري صديقة لك بعينها لمجرد ان تشمي رائحة بعينها في مكان ما ؟
أنا شخصيا اعتدت أن أتلمس فرعونيتي عند كل مرة اتسلل فيها داخل الهرم ، في قُرانا اعتادت النساء الاحتفاظ " بهدوم " الموتي والركض ناحيتها بين حين وحين وشمّها – بعنف – وكأنهن يستحضرنهم وقتئذ . اعتدت أن أسير لمدرستي الابتدائية – القديمة – وشم " الدكك " وفورا أعود صبيا نحيلا أغوص في تلك " الدكك " . أنا عادة لا أعوّل علي ذاكرة المكان قدر إرجاعي التذكر للرائحة ، أذكر أول مرة اخترقت فيها شوارع القاهرة ، وأول مرة وقفت علي النيل ، هو نفس النيل الذي طالما ألقيت بجسدي فيه لكنني لم أعرفه بالقاهره ، حتي قرأت مؤخرا عن تجربة طريفه تمت لعشرين طفلا تم اختبار قدرتهم علي التذكر بالشم وتم تعرضهم لحلمتي ثدي غلفت إحداهما برائحة غير رائحة الاثداء الأخري فنفروا منها .
حاول أن تزور مدرستك الثانوية - إن كانت تظل كما تركتها - لتتحقق من ذاكرة أنفك ، أو لا ترهق نفسك قم باختبار انفك بزيارة صديق قديم اعتدت أن تخلو به في غرفته وستعرف أن أنفك كفيلة بتأجيج ذكرياتكما معا – دون الالتفات لذاكرة العين -
قد تخطئ معرفة شخص أو يتيه منك في خضم الحشو المتسارع لذاكرتك عند رؤيته ، لكنك أبدا لا تخطئ رائحته ، إنها ذاكرة الأنــــــــــف