الاثنين، مايو 05، 2008

علي موعد بلقاء

موسيقي مختلفة عن موسيقي " الواو واو واو " يبدأ نجمنا الكبير عبد الباسط حمودة في رائعته لعام 2008 بموال يسترجع للذاكرة بدايته مع " بوسي كات " وقطته التي دمها شربات

انا انا انا مش عارفني انا تهت مني انا مش انا "

لا دي ملامحي ولا شكلي شكلي ولا دا انا

ابص لروحي فجأه ، لقيتني لقتني كبرت فجأه

تعبت من المفاجأه ونزلت دمعتي

نحن لا ننكر الفضل الكبير لسائقي " قردة شارع الأهرام " وسائقي " التوك التوك " بفيصل ومؤخرا ينضم للقافلة سائقي " المكن الصيني " والمكن الصيني لشركائنا في عالم التدوين من الأرستقراطيين هي الدراجات البخارية او البايكس والموتوسيكلات في بعض الأوساط المصرية المتوسطة

دعونا نلقي بتلك المقدمة السخيفة عرض الحائط وننصت " للبرنس" عبد الباسط وهو في حوار مع الذات

قوليلي ايه يا مرايتي قوليلي ايه حكايتي

تكونشي دي نهايتي واخر قصتي ؟

المحظوظون فقط هم من يتيح لهم القدر أن يستمعوا لكوبليه كامل من الأغنية قبل أن يتحرك مسرعا توك توك أو تنطلق مكنة صيني ولكننا لا ننكر أن من أكثر الجمل التي نسمعها مؤخرا ولفترة قادمة يعلمها الله هي " تعبت من المفاجأة "

يا ليل الجرح يا اللي

معايا زي ضلي

ومانس وحدتي

سرقت عمري كله

خلاص ما بقاش فاضلي غير جرحي ودمعتي

جريح ودا مش بيدي

ما خدتش بس بدي

زرعت يا ناس ورودي

جنيت الشوك لوحدي

ولم انتبه أنني تكونشي دي نهايتي وأخر قصتي وأنني أدين لعبد الباسط أن جعلني أسجل من جديد ما يجول بخاطري عقب الانتباه لأعظم حدث يحدث في مصر المحروسة وتحديدا في شهر مايو ، وهو الذي انتظرناه جميعا بشغف وتوتر وقلق وكلنا أمل حتى حانت لحظته مع تعانق عقربي الدقائق والثواني بعضهما البعض عند منتصف الليل وفجأه تكتشف ان الساعات تقدمت حسب التوقيت الصيفي 60 دقيقه بالتمام والكمال ولحظتها

ابص لروحي فجاه

لقتني كبرت فجأه

وتعبت من المفاجأه

ونزلت دمعتي

كان من المعتاد أن اترك رابطا لأغنية " البرنس " كما هو متبع لكن وجدت أنه لا حاجه لذلك فمن الممكن لو أنك في مكان قريب من الشارع وأنت تقرأ هذه التدوينه أن يفاجئك " البرنس " من علي موتوسيكل أو من " مشغل سي دي " وهو متعب من المفاجأة